قلعة مارد الأثرية
نظرة عامة
قلعة حجرية مهيبة تطلّ على دومة الجندل من مرتفعٍ يبلغ نحو ٦٠٠ متر، ويجاورها مسجد عمر بن الخطاب التاريخي. الدخول مجاني.
التفاصيل
-
قلعة مارد من أشهر القلاع التاريخية في شمال المملكة، وتقوم على مرتفع صخري يشرف على بلدة دومة الجندل القديمة وواحتها. يُقدَّر بناؤها بالقرن الأول الميلادي، وأول ذكر موثّق لها في القرن الثالث الميلادي حين حاصرتها زنوبيا ملكة تدمر فعجزت عن اقتحامها، فقالت مقولتها التي خلّدت اسم القلعة: «تمرد مارد وعزّ الأبلق»، ومنها جاء الاسم، إذ يحمل معنى التمرّد والامتناع.
كشفت التنقيبات في الموقع خزفيات نبطية ورومانية تعود للقرنين الأول والثاني الميلاديين، ما يدل على أن المكان كان مأهولاً قبل ذلك بكثير. والقلعة اليوم حصن تحيط به الأسوار وأبراج المراقبة، وقد رُمّم بعض أجزائها وبقي أكثرها على حاله التاريخي.
ما يميّز الزيارة أن الموقع ليس قلعة وحدها: ففي طرفه مسجد عمر بن الخطاب التاريخي، أحد أقدم المساجد في الجزيرة العربية، ولا يزال على تصميمه القديم بمئذنته الحجرية المخروطية وأروقته المسقوفة بجذوع النخل، وهو مفروش وتُقام فيه الصلاة. وحول القلعة بقايا الحي القديم وأزقّته الحجرية وسوق دومة الجندل الأثري.
يصف الزوار المكان بأنه منظّم ونظيف، وفيه لوحات معلومات تشرح تاريخ القلعة، والأجواء هادئة. وأجمل ما فيه الإطلالة من المرتفع على الواحة والنخيل، خاصة عند الغروب.
ملاحظات قبل الزيارة:
• تجري في الموقع أعمال ترميم متقطعة، وقد يكون الدخول إلى داخل القلعة مغلقاً في بعض الفترات بينما يبقى التجوّل حولها وزيارة المسجد متاحين، يُستحسن الاتصال قبل الزيارة.
• الحركة في الموقع تعتمد على الدرج في أكثر من جهة، وهو ما يصعّب التنقّل على ذوي الاحتياجات الخاصة.
• لا يتوفّر إرشاد سياحي مرافق، والاعتماد على اللوحات التعريفية.
• يوجد متحف في الموقع لم يُفتتح للزوار بعد وفق أحدث المراجعات.
مواعيد وجدول التجربة
-
يفتح يومياً من ٨:٠٠ صباحاً حتى ٧:٠٠ مساءً (السبت، الجمعة). الدخول مجاني ولا يحتاج حجزاً أو تذاكر.
ما هو متضمن
- الدخول مجاني بلا تذاكر، التجوّل حول القلعة وفي أزقّة الحي القديم، زيارة مسجد عمر بن الخطاب التاريخي والصلاة فيه، لوحات تعريفية تشرح تاريخ الموقع، دورات مياه، مواقف، مقاهٍ مجاورة تطلّ على القلعة.
الأسعار والباقات
سياسة الإلغاء
-
لا ينطبق، الموقع مفتوح للعموم بلا حجز ولا تذاكر.